السيد حامد النقوي

31

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

از شنائع هنات و فظائع تقوّلات و قبائح هفوات و مناكير تجاسرات است و ثالثا نسبت قول ببطلان جميع طرق حديث سير بسوى ذهبى بهتانيست كه پايانى ندارد فى الحقيقه بسبب اجتماع تعصب با تصلب و تقليد غير سديد و تجاسر پر تهور و عدم نقد و اتقان و فقدان تحقيق و امعان در ذات عالية الصفات فاضل صبّان غرائب افادات جالبه خسران و عجائب تفوهات مورثه شنان از ان صدر الأعيان بظهور رسيده اعظم اسباب حيرت اولى الالباب گرديده و علّامه معروف فى الاقاصى و الادانى اعنى محمد بن على الشوكانى نيز با آن همه دعوى كمال تحرى و اجتهاد و سلوك منهج رشد و سداد بتقليد غير رشيد محمد طاهر عنيد ادعاى باطل ذكر ابن الجوزى اين حديث شريف را در موضوعات آغاز نهاده در پى تفضيح و توهين خويش فتاده چنانچه در فوائد مجموعه فى الاحاديث الموضوعه ميسر آيد حديث اللَّهمّ ائتنى باحبّ الخلق إليك ياكل معى هذا الطّير قال فى المختصر له طرق كثيرة كلها ضعيفه و قد ذكره ابن الجوزى فى الموضوعات و اما الحاكم فاخرجه فى المستدرك و صحّحه و اعترض عليه كثير من اهل العلم و من أراد استيفاء البحث فلينظر ترجمة الحاكم فى النبلاء و افترائى كه ازين حضرات بر ابن الجوزى صادر شده وجهش هيچ پيدا نمىشود كه چيست ظاهرا چون دانسته‌اند كه ابن الجوزى بسيارى از احاديث فضيلت مرتضوى را در موضوعات وارد كرده و خصوصا اين قسم احاديث را كه اهل حق بان تمسك مىنمايند حتى الوسع قطعا در اكاذيب داخل ساخته لهذا اين حديث را هم داخل موضوعات كرده باشد پس رجما بالغيب من دون مراجعة كتابه گفتند كه ابن الجوزى آن را موضوع گفته حال آنكه بنص حافظ علاى و محقق ابن حجر دانستى كه ابن الجوزى اين حديث را در موضوعات داخل نكرده و خود كتاب الموضوعات شاهد عدل اين معنيست اينك نسخه عتيقه آن به حمد اللَّه تعالى حاضرست هر كسى كه ادعاى ذكر ابن الجوزى اين حديث را در ان كتاب دارد بسم اللَّه قدم در وادى تفحص نهد و اندك زحمتى برداشته حديث طير را از ان بر آرد و منت بر جان اسلاف نا انصاف خود نهد بالجمله ادعاى ذكر ابن الجوزى اين حديث شريف را در كتاب الموضوعات حرفيست بغايت بىاصل و پوچ بلى ابن الجوزى در كتاب علل متناهيه كه موضوع آن احاديثيست كه من حيث السند ضعيفست و الفاظ آن دلالت بر كذب و افتراى آن ندارد طرق كثيره از حديث طير وارد ساخته كلام در انها اغاز نهاده و آن بمطلوب اهل حقّ مضرتى نمىرساند به چند وجه اول آنكه چون تعصب و عناد و توغر و لداد ابن الجوزى و افراط و عجلت او در حكم بالوضع و مبادرت به آن باندك توهمى و شائبه و همى حسب تصريح محققين ثابتست و نيز عصبيت او در قدح اكابر معلوم ارباب بصائر و ستسمع تفصيله انشاء اللَّه فى المجلد الاتى پس شمار كردن او حديثى را با وصف كثرت طرق آن از احاديث واهيه و آغاز نهادن قدح و جرح در اسانيد و طرق آن هرگز نزد ارباب الباب قابل اعتنا و التفات نخواهد بود دوم آنكه ابن الجوزى با وصف كلام در اكثر طرق مذكوره راه قدح و جرح در بعض آن مسدود يافته با آن همه تعصّب در رجال سلسله آن بوجه من الوجوه قدح نكرده و به حال خود گذاشته پس هر گاه بعض طرق مذكوره بحدّى متينست كه ابن الجوزى